داود بن محمود القيصري
191
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
در مرائى خلقية و ظهور در كون جامع توقف بر وجود مظاهر دارد و عين ثابت و حقيقت جامع انساني محل و مظهر تجلى حق است باسم كلى جامع و در اين مرتبه است كه ربوبيت حق طالب مربوب و الوهيت متوقف بر مألوه است و از اين ناحية حقايق وجوبيه و نسب و اضافات مقتضى ربوبيت در متعلقات و مظاهر خارجي ظهور مىنمايند و آنچه در عالم تحقق دارد مظاهر نسب و مجالى تعينات ربوبي است - فيرى الحق فيها حقايق الأسماء مستوية على عروشها و محتوية على جنودها و جيوشها - هر موجودى داراى مقام معلوم و صاحب رزقى مقسوم است . از آنجا كه هر اسمى مظهرى مناسب خود مىطلبد و هر مظهر و عيني طالب وجود عيني و مشتاق به تحقق خارجي است و قهرا مظاهر اسمائيه از يكديگر متميز و از اين جهت كثرت در مراتب طوليه و عرضيهء وجود ظاهر مىشود ، و هر يك از ظاهر و مظهر رنگ و صبغهء خود را در ديگرى ظاهر مىسازد . حق اگر چه احدى الذاتست ولى أسماء و صفات أو متكثرند و از تكثر أسماء أعيان حاصل مىشوند و از تجلى أسماء أعيان بوجود خارجي متحقق مىشوند و ظهور وجود در مقام تجلى باسماء و صفات توقف بر مجالى و مظاهر دارد و حق در هر مظهرى جلوه و اثر خاص دارد ، ظهور در عالم جسماني غير ظهور در عوالم روحانى است ، ظهور در مظاهر جماليه غير از تجلى در مظاهر جلاليه است . قال الشيخ : « و كان الحق أوجد العالم وجود شبح مسوى لا روح فبه فكان كمرآة غير مجلوّة . . . فاقتضى الإجلاء مرآة العالم ، فكان آدم